الترجمة الآلية هي فرع من فروع اللغويات الحاسوبية وأحد الأهداف النهائية للذكاء الاصطناعي. في عام 1933، اقترح العالم الفرنسي جي بي أرتسوني فكرة الترجمة الآلية وحصل على براءة اختراع لمترجم. في عام 1954، أكملت جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة أول تجربة للترجمة الآلية، لتبدأ رسميًا أبحاث الترجمة الآلية. . بلدنا هي الدولة الرابعة التي تجري أبحاث الترجمة الآلية بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة. في وقت مبكر من عام 1956، أدرجت بلدي أبحاث الترجمة الآلية في خطة تطوير العمل العلمي الوطني.

يرتبط تطور تقنية الترجمة الآلية ارتباطًا وثيقًا بتطور تكنولوجيا الكمبيوتر ونظرية المعلومات واللغويات وغيرها من التخصصات. من مطابقة القاموس المبكرة، إلى ترجمة القواعد القائمة على القاموس جنبًا إلى جنب مع المعرفة اللغوية الخبيرة، إلى الترجمة الآلية الإحصائية القائمة على مجموعة النصوص، مع تحسين قدرات الكمبيوتر، خرجت تقنية الترجمة الآلية تدريجيًا من برج العاج وبدأت في توفير ترجمة في الوقت الفعلي ومريحة للمستخدمين العاديين. خدمة. خاصة بعد دخول القرن الحادي والعشرين، مع تحسين قدرات الأجهزة وتحسين الخوارزميات، بشرت الترجمة الآلية بازدهار غير مسبوق. في الوقت الحاضر، يعتمد بحث الترجمة الآلية بشكل أساسي على طرق مجموعة النصوص، ومن بينها طرق الشبكة العصبية الأكثر شيوعًا. الشبكة العصبية هي نموذج يستكشف ويحاكي وظائف الجهاز العصبي في الدماغ البشري عن طريق نمذجة وربط الخلايا العصبية، الوحدات الأساسية للدماغ البشري. تحاكي الترجمة الآلية للشبكة العصبية البنية الهرمية لأعصاب الدماغ البشري ويمكنها تعلم معرفة الترجمة تلقائيًا من مجموعة النصوص. بالمقارنة مع تقنية الترجمة الآلية السابقة، تحسنت الجودة بشكل كبير.

مع التطور السريع للعولمة الاقتصادية والإنترنت، تلعب تقنية الترجمة الآلية دورًا متزايد الأهمية في تعزيز التبادلات السياسية والاقتصادية والثقافية. ومن المعتقد أنه مع المزيد من تطوير الذكاء الاصطناعي، ستلعب الترجمة الآلية دورًا أكثر أهمية في التغلب على الحواجز اللغوية الطبيعية وتعزيز التواصل بين اللغات في المستقبل.

